لا تُصَدِّقْ
يا حَـبـِيـبي جَـمَالُ . . هَـذا جَـوابي
(آهِ لَـوْ كـُـنـْتَ شاهِدي وسـَميـعـي
وَأَدَتْ عَـبْر َتـي وَشَكـْوى فـؤادي
رَنَّـةُ اليَأس والأَسى في ضُلـوعي
"هَـكَذا الصَّبْرُ !" (قالها) مَنْ رَآني
لَـمْ أُلاقِ الـرَّدى بـِقـَلـْبٍ هَـلـوعِ )
- لا تُصدّقْ ظُـنُـونَـهُم يا حَـبِـيـبي
هــذهِ لَـوْعَـتي وَهــذي دُمُــوعــي
من كتاب دمعة على حبيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق