ذكرى تَـعو د
- مُسْلـِمٌ أَنْتَ ...لَـمْ تَـزَ لْ ؟
جـُـمـْلــَـةٌ فــي وُ ضو حِ الـنـَّـهــار..
لا غـُمـو ضٌ فــيــهــا ، وَ لا تـَضْـلِيلُ
قـالــَهــا (صـَديقي) وَ ر ا حْ .
يـَـبـْتـَغي الـرَّمـْزَ . مـو جـِزاً بـاخـْتـِصارْ..
فــَمــا أَغــْنى الـرَّ مـْزُ شـَـيـْـئاً...
وَ لا الكـَلامُ الـقـَـلـيــلُ !
أَ يُّ رَ مـْزٍ قــَلــِيـلـُــهُ لَـيْسَ يـَكـْفي ؟
وَ أ يّ اخـْتـِصــارْ ؟
أَ يُّ تــَلـْـمــيــحْ ...
وَ الــْتـِمــاعٍ لــِخــاطـِرٍ وَ اذّكــارْ..
أَ وْ خـَـيــَــال يــَـمـُرُّ مـَرَّ الـرّ يـاحْ
يــا حـَبـيـبي ..لــِيـَسـْتـَفـيـقَ الـعـَلـِـيـلُ ؟!
نــَهــَدَتْ عـَــبـْـرةٌ ، وَ ضَـجـَّـتْ بـَــلا بــِلٌ ..
فـي الـضـُّـلـو ع . مـِن تــَوَ هـُّجِ الـذّكـْرَ يات ،
وَ ر احـَتْ ..تــَـنـِزُّ الـجـِر احْ
وَ أُ قــِـيـمـَـتْ .. مـَـآتــِمٌ وَ عـَـو يـلُ *
______________________
(*) قـِصّـةٌ صـاغـهــا قـلمُ الـدهر ، والـدهـرُ
هـهـنــا مسـؤ و لُ ..
إذ رضينـا الـنـز ول فــوق السـاح . .
وقـبـلـنــا ومـا لـديـنــا سـلا ح !
ومضـيـنـا مـجـازفــين بـالار و ا ح . .
وحسـبـنــا الـثـبـات(صَوَّرَهُ الـوَهْم) والـعزمَ ،
وطـوق الـمـعـانـاة .. كـلـهــا أ ر بـا ح !
الـى ان كشـفـتـهــا مـقـلــةُ الصـبـح ...
فـبـانـت جـمـيـعـهــا أشـبـاح !
كــان هـذا بــعـد اخـتـيـال الـر د ى ...
وبــعـد هـيـض الـجـنـاح .
-
مـا لجــأنــا لـمـو ئـل الـصـبر إ لاّ . .
أطـلــق الـوجــد فـي الـعـيـو ن اعـتـكــار ،
وراحت . ..
تـتـشــهّـى مـجرى الـدمـوع الـغزارْ
فـي انـهـلا ل لـعـل فـيـهــا ارتــيــاح
يرحم الله مـن دعـانــا نـعــاني . .
مــن دواعي غــيــابــه واسـترا ح
ــــــــــ
وتعود الذكرى بنا لذات صباح
كنت فيه ألملم أوراقي وقد حان
وقت الرواح
فإذا طارق ( جاء مسرع الخطى ) ملحاح
فتساءلت : يا ترى من يكون ؟
كنت في بلدة غريباً وما من غريب يزار..
والوقت باكراً وإن كان قد تعالى النهار !
- مــن أنــت ( قـلـت ) ؟. . .
وعـادت الـذكـر ى لأمس عـابــر . .
تــغـز و الحـجى مـذ رحـت أسـأل زائـري
وهتفت لـلـرؤيـا وفـاضـت بـالـدمـوع محاجري
حــرّى أكـفـكـفـهــا وقـد أخــذ الـحــنــين
بسائري !...
وشــعرت (اثـنــاء الـسـؤال ) بــأن غــدا...
طـيـف الحـبـيـب مـجـا و ر ي
-
يـا فرحـة الـقلـب المـحبّ ويـا سرور الخاطر
فلـكم وددت لـو افـتـديـتـك بـالحـيـاة ونـاظري
وبـقـيـت اسـأل ، إذ مضى . ..
مـا بـيـنـنــا يجـري الحــوار الهـا د ي
- يـا حـبّـة الـقـلب المشـوق وحـبّـه ..
أفـتـسـمـع الـتصخاب حــين أنــا د ي ؟
- شـطّ المـزار بـنـا فـجـئـتـك عـائــداً
- عـفـو اً - بـلا وعـد ولا مـيـعـاد !
وحسـبـت ألاّ تـبــخـلـنّ بسـاعـةٍ
إن كـان فـي تـضـيـاعـهـا إسـعادي
أو أن تـقـول بـأن أضرك فـقـدهـا..
( يـومـاً) فـقـد يـعـزز عـلـيـك بـعـادي . .
ومضى يـردّد مـا يـقـول , مــن الـذي
(قـل لي ) : يـمـلّ هـنـا مـن الـترداد !
ثم احـفى بـنـا عـنـاق طـو يـل .
-
مـن رأى كـيـف تـلـتـقي الأر و ا ح ؟
مـن رأى كـيـف تـجـهـش الأر و ا ح . .
هـل رأيـتـم تـعـانـق الأر و ا ح ؟
هم يـقـو لـو ن : أنـهــا أحلام !
فـالخـلـيـّون جـهـدهـم أن يـقـو لـو ا
يـا تـرى يـعـرفـو ن مـا الأر و ا ح ؟
و يـقـو لـو ن : أنـهــا أوهــام . .
إنّــه كـلّ مـا لـديـهم جـراح ..
وحـنـيـن وعـبـرة ونــواح . .
فـجـفـو ن تـهـمي ودمـع يسـيـلُ !
- هـل نـبـالي بمــا تـقـو ل الـر يـاح ؟
أم عـلـيـنـا بمــا نحسّ جـنـاح !
فـلـنـا عـبـر ة بـكـلّ صباح
مـا تـغـنّى الحـمـام فـي الإصباح .
وكـلّ . . بمـا بــه مشــغـو لُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن كتاب دمعة على حبيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق