فَلْتَرْقُص النَّاس
أَخْــفَى قــِـنــاعُ الرّ ضى وَالصَّـبْرِ مِنْ خـَبـَري
فــَلــَمْ يــَنــِمَّ أمـــامَ الـنـَّـا سِ عــَنْ حــالي
وَأَقْــبـَلــَت دَعــَواتٌ ، قــالَ مـُرْ سـِلـُـهــــا
خـَـيـْراً..وَ ظــَنَّ فـُـــؤَ ا د ي أَنــَّـهُ سـَـالي
*
فَــلْـتـَرقُصِ الـنـَّــاسُ فـي أَ فْـراحـِهـا طَـرَ بـــاً
لــِلـنـَّـاسِ أعـْـمالـُـهـُمْ.. دَعـْـني وَ أعـْـمــالي
أَ يُّ الأمــاكـِـنِ تــَأْو يـني جـَـو انــِحـُــهــــا
فــَأَرتــَجــيــهــــا إذا مــا هـــا جَ بــَلــْـبــــالي
إِ ذ ا ذَكـَـرْتُ وَ مــَــاذا لا يــُـذَكـِّـرُني
مــِنَ الـشـُّـؤونِ بــِهـا بـالـرّاحـِــلِ الـغـالــي
*
دُ نْــيــَــا نُــعــايــِشـُـهـا.. أَ لْــفا كَ تَسْـأَلَـَـني
عــَنْ شــيـمَــةِ الـدَّهـُر ، لا يـُـغـْنـيـكَ تــَسـْآلي
تـِـلْـــكَ الـمـَـنـــازِلُ..إِ لاّنــا يــَكـونُ لــَـها
أَهـْلٌ.. وَ يــَعـْـمـُـرُها مــَنْ قــَلــْبـُــهُ خــالي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن كتاب دمعة على حبيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق