وَدِدْتُ
وَ دِدْتُ وَرَبِّ الـنَّــاسِ لَـوْ كُـنْـتُ فـادِيـا
رَهينَ الـثـَّرى مــَنْ بـاتَ فـي اللـَّـحـْـدِ ثـاوِيــا
وَسائـِـقُ نــَفــْسـي جـَـاءَهـا وَ شـَــهـيـدُهــا
وَلا سـَـمِـعــَتْ بـالـظــّـاعـِنــيــنَ الـمـُـنـادِيـــا
جـَـفــَـانــا وَهــَلْ يــَجـْفـو مـُحـِـبٌّ حـَبيبـَـهُ ؟
بـِـنـَـفسي الـحـُـمـَـيـَّـــا وَ الـحـَبيبَ الـمُـجـافـِـيـــا
وَغــابَ على أَلاّ رُ جـــوعَ ، وَ ذِكـْرُ هُ
مـُـقــيــمٌ وَ أَشـْو اقــي إلــَـيـْـهِ كـَمـا هـِـيــا
وَ غـَـيـَّـرَ أشـْكـالَ الـمـَقـاييسِ وَ الـرُّ ؤَ ى
وَ فـي الـنـاس وَ الأشـْـيــاءِ مـا كـُنتُ رائـِـيـا
وَعـَـلـَّـمـَني فـِــعــْلَ الـكـِر ا مِ ، وَ طـالــَـمـا
تـُـجــانــِبُ أفــْـعــالُ الكـرامِ فـِعــالــِـيـــا
إِذا الـمـُـعـْـدمُ الـمـُـحـْـتــاجُ أَدْرَكَ بـُـلـْغــَــةً
سـَــخـَوْتُ بــِهــا ( بــَعـْدَ الـلـّـتـَـيـّـا) دَعـــا لــِـيـــا
وَ ســاوَرَ ني فـِـكـْرٌ .. بـأنَّ ثــَــوَ ابــَهـــا
سـَـيـَـبـْـقى (لــَنــا) فـي الصـّالــِحاتِ البـَـواقــِيــا
وَددْتُ ثــَــو ابَ الصـالــحــاتِ جـَمــيــعــهـــا
يــَكـونُ لــَهُ , كـُرْمى لــِعـيـْنـَيـْـهِ ، لا لــِيـَـا
وَ كـُنتُ..وَكـانتْ تــَعـْتري النفْسَ غُـمَّـةٌ
وَضيقٌ..إذا ما أبصرَ القـلـبُ شــاكـِيــا
فــَصـِرتُ ومـا غـَيـْرُ التـشـَكـّي يــَطيبُ لي
وَ نــَجـْـوَى شــَـجـِيّ حـــالـُــهُ مـِـثـْلُ حـالــِيــا
كـَذالــِكَ فـِـعـْـلُ الـدَّهـْر: يــُنـْبـيـكَ بالـَّذي
جـَهـلـْتَ مــِنَ الـدُّنــيـَـــا وَيــَطــْوي الأمـانــِيـا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن كتاب دمعة على حبيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق