كَـيْفَ أَنْـسَـاك
قَــــدُمَ الــْعـَــهْـــدُ بــِالـفـِــر اقِ ، وَ قَــلْـبي
لــَمْ يــَــزَ لْ جـُرْ حـُـــهُ جـَـديـــداً نــَـدِيــّــا
كـُــلَّ مــا نــَـــدَّ قــَلــْـبـُـــهُ عـَـبـَـر اتٍ
صــاغــَهـُــنَّ الـحـَـنــيــنُ لــَـحـْـنـــاً شـَجـِـيــّـا
قــَــدْ تــَـآخـَـوْ ا عـَـلى مـُـتـُــو نِ الـلـَّـيــالـي
وَأَقـــا مَ الـجـَـمـــيـــعُ فــي جـــانــِبـَــيـّــــا
فـي وِ ئــَـــامٍ ، وَ يـالــَهُ مــِــنْ تــَـــآ خٍ
يـَجـْتـَويـني فـَكـَـيـْـفَ أ غـْـدو نــَسِـيـّـا
كَــيـْفَ أَ نْـســا كَ " يــا جَـمـــال الأمـــاني"
كـَيـْفَ أنساكَ , كـَيـْفَ ، مـا دُمـْتُ حـَـيـّـا؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من كتاب دمعة على حبيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق